شيء له وجود لا يستحقه ..
و لا أحد سواه أكثر أحقية منه في وجوده ..
و إن كان قريبا للعدم ..
يستحي لكنه دوما .. الانجراف
نحو القمم !
على سلم الريح ..
يصعد بي ..
يا ليت أني حينها ..
أسدّ بها الدمل .
وأنا نفسي لا أكون .. ولا ألعب في الحياة دور غيري ..
ولا أتجرد من انسانيتي .. لكني أترك نفسي تشق دروب الحياة وأبقى أحرسها بناظري .. فاليوم أنا نفسي أكون ..
وأنت/ي أخبرني من تكون ؟
دعوني احدثكم عنها
هي تلك الطفلة الكبيرة التي أتى بها الزمان
زمن الغربة والضياع والحرمان
تتراقص مع زهور الريف التي تحمل في أريجها الحب والحنان
وسرعان ما انتشر الظلام وغادر الجميع المكان
الا تلك الطفلة التي بقيت متشبتة في أرضها الصفراء الخالية من أي انسان ...
تنتظر قدوم أحدهم ...
بداخلها حديث يحدثها بعدم التحرك فسيأتي صاحب ذاك البريق
أصاغت بدفئ لما يدور داخلها وبقيت تنتظر تترنح قليلا وتقف تنظر بعيدا لعلها تجد بريق ذاك الانسان ...
والطفلة ما زالت تنتظر...